منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

المآثر التاريخية باقليم طاطا

اذهب الى الأسفل

رد: المآثر التاريخية باقليم طاطا

مُساهمة من طرف charaf في الثلاثاء يونيو 17 2014, 17:24

- المباني التاريخية:

خلف الإنسان عددا من المآثر والمنشآت العمرانية بالإقليم التي تبين مستوى حضارته وظروف حياته ، وتنم عن ذوقه وعن مستوى عقليته وتفكيره، ولعل أبرز هذه المنشآت مايلي :

المدن القديمة:

تتحدث الروايات عن مدن اندثرت في أماكن مختلفة من المنطقة ، ولعل أكثرها شهرة مدينة تمدولت التي أسسها عبد الله بن إدريس في القرن الرابع الهجري بالقرب من بلدة أقا الحالية. ازدهرت المدينة خلال الفترة المرابطية والموحدية والمرينية بعدما كانت تابعة لسجلماسة في الفترة الإدريسية.

وقد لعبت أدوارا متعددة في تاريخ هذه الحضارات ، ففي المجال العسكري كانت أسوارها وأبراجها بمثابة حصن ومركز مراقبة عسكري استراتيجي للطرق المؤدية من و إلى جنوب شرق المغرب.

و كانت في المجال الاقتصادي بمثابة محطة للربط التجاري بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء ، فشكلت محطة مهمة في محور طرق القوافل المتوجهة أو الآتية من السودان. كما ازدهرت تمدولت ، واستفادت من وجودها في منطقة غنية بالرصاص والفضة فكانت ، بمثابة مركز لاستخراج المادة المعدنية الخام من المناجم المجاورة ثم تصنيعا وبيعها. ولعل العدد الهائل للبقايا المعدنية التي تغطي موقع المدينة لأكبر دليل على دور تمدولت الصناعي. كما تحولت تمدولت بفضل وفرة مياهها وخصوبة أراضيها -التي تحدث عنها مؤرخون عاصروا فترة ازدهارها كالبكري والوطواط- إلى بساتين وحقول جعلت منها مركزا فلاحيا هاما

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 53920
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المآثر التاريخية باقليم طاطا

مُساهمة من طرف charaf في الثلاثاء يونيو 17 2014, 17:17

تيفاوين الخير دوافولكي ايت تمازيرت ديست تمازيرت
الموطوع التاني لتعريف باقليم طاطا لنعيم حيماد

- المآثر التاريخية :

يتميز إقليم طاطا برصيد أثري غني يقف شاهدا على تاريخه الحضاري العريق ، ويحكي للزائر عن تجارب وآفاق الإنسان بالمنطقة، ومن أبرز تلك المآثر التاريخية ما يلي:





أ- مواقع آثار ما قبل التاريخ :

تم التعرف على عدد مهم من المواقع الأثرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ على طول وادي درعة. تحتوي هذه المواقع كميات مهمة من الأدوات الحجرية التي صنعها إنسان ما قبل التاريخ من الصلصال. وقد استخدمت لأغراض مختلفة مرتبطة بأحجامها وأشكالها المتنوعة، وهي شبيهة بالأدوات الحجرية الأخرى الموجودة في مواقع ما قبل التاريخ بالمغرب. هذه الأدوات عبارة عن أحجار مصقولة استعملت للقطع كالسكاكين أو للصيد كرؤوس الرماح والسهام، إضافة إلى استعمالها كأدوات لتصليح جلود الحيوانات أو الحفر والنقش على الحجر.

على الرغم من الافتقار إلى المعلومات الكافية الخاصة بصانعي هذه الأدوات ، وبتطور ظروف حياتهم وعيشهم نتيجة لقلة الدراسات المعمقة في هذا المجال ، فإن بعض الملاحظات الأولية لهذه القطع الحجرية المستصلحة أكدت على انتمائها إلى العصر الحجري القديم الذي قد يصل تاريخه إلى أكثر من مليون سنة قبل الميلاد. ويتضح من خلال مساحة الرقعة الجغرافية الشاسعة التي تغطيها مواقع هذا العصر على طول حوض وادي درعة ، أن إقليم طاطا لم يعرف استقرارا بشريا منذ أكثر من مليون سنة فحسب بل و عرف أيضا تواجدا مكثفا للعنصر البشري على نطاق واسع.

وإن دل هذا على شيء ، فإنما يدل على توفر ظروف عيش جد ملائمة آنذاك بالمنطقة سمحت للإنسان الحصول على حاجياته الكافية من الماء والغذاء في بيئة مطيرة ومعشوشبة. ولعل ما يؤكد هذا الطرح الرسوم المنقوشة على الصخر بعدد مهم من المواقع على طول جبل باني وجوانب نهر درعة. من بين هذه الرسوم حيوانات متنوعة كالفيلة ،الزرافات، الأيل، الثور، وحيد القرن، الغزال، الضبي ، النعام... وهي توحي بما كان يزخر به الإقليم من المياه والغابات في فترة ما قبل التاريخ.

تعد هذه الرسوم أو النقوش الصخرية إضافة إلى الأدوات الحجرية إحدى أهم معالم الموروث الثقافي التي يزخر بها الإقليم. ومن أهم المواقع التي تحتضن عددا مهما من الصخور المنقوشة نذكر على سبيل المثال لا الحصر: المواقع المحيطة بجماعات تكزميرت ، أديس ،أم الكردان قرب مركز الإقليم ، المواقع المجاورة لجماعات تمنارت ، سيدي عبد الله بن مبارك ، تيزونين ، أيت ، ابلي ، بلديتي أقا وفم الحصن التابعة لدائرة أقا إضافة إلى مواقع جماعتي تسينت وألكوم بدائرة فم زكيد.

وإذا كان الموضوع الأساسي البارز على الصخور المنقوشة يصور لنا الحيوانات، فإنطريقة تصوير هذه الأخيرة تختلف من موقع إلى آخر. فأحجامها قد تكون صغيرة أو كبيرة مزينة بالخطوط والنقط أو مصقولة. و هناك نقوش أخرى تصور مشاهد للصيد نرى فيها شخصا أو مجموعة من الرجال في مطاردة لحيوان أو قطيع من الحيوانات. و هي مشاهد مهمة بالنظر إلى تعبيرها عن طرق ممارسة الصيد، إحدى الأنشطة البارزة التي طبعت حياة إنسان العصر الحجري الحديث (7000 إلى 2000 سنة قبل الميلاد).

في حين أن بعض النقوش الأخرى تكتسي أهمية خاصة لكونها تمثل أحرفا من الكتابة الأمازيغية القديمة المعروفة باسم تيفناغ . وبابتكاره لهذه الطريقة الجديدة في التواصل يكون إنسان المنطقة قد خرج بذلك من عصور ما قبل التاريخ إلى الفترة التاريخية.

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 53920
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى