منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

اختيار جنس المولود قبل الحمل... حقيقة أم خيال

اذهب الى الأسفل

رد: اختيار جنس المولود قبل الحمل... حقيقة أم خيال

مُساهمة من طرف charaf في الأحد مارس 20 2011, 10:34


لحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد

وأما ما ذكرتَه فهو جزءٌ من حديث رواه البخاري ـ واللفظ له ـ ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ فِي أَرْضٍ يَخْتَرِفُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَال:َ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، فَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟ قَالَ:" أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ...أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ"، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ... الحديث.

وفي رواية عند مسلم عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعاً :" مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ".

وفي رواية عند مسلم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً:" ِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ"، وفي رواية عنده أيضاً عن أم سلمة رضي الله عنها، قال صلى الله عليه وسلم:" إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ".

والمعنى ظاهر في أن الولد يكون شبهه من ذكورة أو أنوثة بمن علا ماؤه من الزوجين، فإن علا منيُّ الرجل كان الولد ذكراً، وإن علا منيُّ المرأة كان الولد أنثى بإذن الله، قال الإمام المناوي رحمه الله في فيض القدير: قوله: فبم يشبهها ولدها - يعنى إذا غلب ماء المرأة ماء الرجل أشبهها الولد، وكذلك إذا غلب ماء الرجل أشبهه الولد، ومن كان منه إنزال الماء عند الجماع أمكن منه إنزال الماء عند الاحتلام.اهـ

واختلف العلماء في المراد بالعلو: هل المراد بالعلو سبق الماء، أو المراد بالعلو كثرة الماء؟

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: قَالَ الْعُلَمَاء: يَجُوز أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْعُلُوِّ هُنَا السَّبْقُ، وَيَجُوز أَنْ يَكُون الْمُرَاد الْكَثْرَة وَالْقُوَّة، بِحَسَبِ كَثْرَة الشَّهْوَة .اهـ

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 54400
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اختيار جنس المولود قبل الحمل... حقيقة أم خيال

مُساهمة من طرف aicha في الأحد مارس 20 2011, 10:28

اختيار جنس المولود قبل الحمل... حقيقة أم خيال



عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لاعتبارات خاصة، و كثيرة هي المحاولات التي سعى لها البشر من أجل تحديد جنس المولود اعتمدت كلها على افتراضات النجاح أو الفشل، حتى تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها . بدأت بفرضيات تناقلت مع الأجيال الى ان وجدت لها حلول علمية إلا أنها معقدة.

X = ( اكس )

Y = (يكرك)

و المعروف الان بأن جنس المولود يحدد بنوع الكر وموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثويا ( اكس ) أو ذكريا (يكرك) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا ( اكس ) أي الكر وموسوم الأنثوي.

كما نعلم أن التقاء بين حيوان منوي يحمل الكر وموسوم الأنثوي مع البويضة (اكس، اكس) كان نتيجة التلقيح أنثى ، وإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكر وموسوم الذكري (اكس،يكرك) مع البويضة كان الناتج ذكرا .

هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث. على هذه القاعدة أيضا اعتمد الإغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الإغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الإناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الإغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الإناث خلال الجماع . أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الإناث على وجه الإطلاق .


من ناحية أخرى واعتمادا على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك اعتقد الشعب التايواني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفة لإنجاب الإناث والعكس صحيح . كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على إنجاب الذكور .


الشعوب المختلفة الأخرى اعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكورا والجماع في الأيام الفردية ينتج إناثا


فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟

أولا : الغذاء

ستقولون كيف ذلك و هناك من سيستهزأ بكلامي إلا ان هذا ما توصلت له الأبحاث، أن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود، نعلم أن جدار البويضة هو المسئول عن انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية، للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم والمغنيسيوم تأثير على هذه المستقبلات الموجودة على هذا الجدار.

فكلما زادت نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفضت نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم تحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا و العكس صحيح.

إذا كنت ترغبين بإنجاب أنثى: الحليب ومشتقاته، الجبن بأنواعه ، الخبز المصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة، خبز النخالة ورقائق النخالة، الحبوب مثل اللوز البندق ، عباد الشمس ، السمسم، الكازو ، الفول السوداني ، وزبد الفول السوداني، سمك السلمون والسردين والمحار، الخضراوات وخاصة الورقية منها الخص ، والجرجير ، والبقدونس ، الكزبرة الخضراء ، الملوخية ، البامية ، الجزر ، الثوم، الحمص و الطحينية.

إذا كنت ترغبين بإنجاب ذكر:رقائق الذرة . مثل ( لكورن فليكس)، الفواكه الطازجة وأهمها الموز ، والمشمش ، والجريب فروت ، البطيخ ، النكتارين ، عصير البرتقال والأجاص والكرز،الفواكه المجففة، الخضراوات الطازجة مثل الفاصوليا الخضراء ، القرنبيط ( الزهرة ) ، الذرة ، البازيلاء ، البطاطا ، البطاطا الحلوة ، البندورة سواء عصير أو ثمار أو معجون، الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي، العدس، الأرز والخبز الأبيض و اللحوم والأسماك.


ثانيا : توقيت الجماع

وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن ، سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن ، في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الإباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به . فمثلا إذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الإباضة فان الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح .

و من الجانب الديني فقد ورد حديث صحيح يقر هذه الحقيقة العلمية التي لم تعرف الا في العهد الحديث: عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ فِي أَرْضٍ يَخْتَرِفُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَال:َ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، فَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟ قَالَ:" أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ...أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ"، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ... الحديث

العلماء لم يتأكدوا من حقيقة الحيوان المنوي و البويضة ، واشتراكهما في الخلق الجديد إلا حديثاً ، بعد اكتشاف المجهر ، وبعد اكتشاف و زرع الصبغيات أو ( الكر وموسومات ) ، فصلوات الله وسلامه على من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى


ثالثا : الوسط ألحامضي والقاعدي

وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام إذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط الحمضي هو أكثر ملائمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري , واعتقد الناس بأن أنواع الغذاء تلعب دورا بهذا الصدد وذلك بنتائج عمليات الأيض للأغذية المختلفة والتي تعطى أوساطا حمضية أو قاعدية وهذا الأسلوب لم يحقق نتائج مشجعة على عكس الحمية الغذائية التي تغير من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي والمذكورة سابقا , كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , إلا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الإنجاب


و هناك وسائل أخرى لم نتطرق لها كغربلة الحيوانات المنوية، فصلها وعمل الحقن الاصطناعي و وسيلة فصل الأجنة والبرنامج صيني و هي طرق جد معقدة و تستلزم إشراف طبي إلا أن نسبة النجاح تصل إلى 90 في المائة ..


ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه دائما ، هل تترك قضية اختيار جنس المولود دون قيود

avatar
aicha
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 27
نقاط : 53801
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى