منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

قصص مخيفة

اذهب الى الأسفل

قصص مخيفة

مُساهمة من طرف TATAWII في الإثنين مارس 14 2011, 12:17

حدثت هذه القصة فعلا في الواقع,ولو لا اني على معرفة وثيقة باحد
اطرافها ما كنت صدقت منهاكلمة واحدة,وغرضي من سردها ليس ارعابكم
ولا
القاء الخوف في قلوبكم; بل لكي
وتدركو ان الله حق;وساخبركم بالحكم التي تزدحم بها هذه القصة
المؤثرة
بعد قراءة تعليقتكم!

في يوم من الايام كان هناك شابين في رحلة الى الفيوم وكانوا
يقودون
السيارة بسرعه عالية

وفجأة رأوا شخصا يرتدي ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه
الزائدة
لم يستطع الشاب
السيطرة على السيارة مما أدى الى دهس الشخص الذي كان يعبر الطريق
فحاول الشاب إيقاف

سيارته ليتأكد من سلامة الشخص الذي صدموه فوجدوا ان الشخص الذي
صدموه
كان امرأة عجوز

وكانت على قيد الحياة فأسرعوا بها الى السيارة لأقرب مستشفى ولكن
كما
تعلمون المكان

الذي وقع فيه الحادث كان مقطوعا ولا يوجد فيه أحد والمسافة بعيدة
جدا
الى المستشفى ولكنه

حاول أن يبذل جهده للوصول الى أقرب مشفى صحي وفجأة اختفت المرأة
العجوز من السيارة

فهلع الخوف في الشابين وهم في طريقهم وقفوا في محطه وقود ليتزودوا
بالوقود ويأخذوا قسط

من الراحه ولكن الخوف يدور حولهم من كل مكان فأخذ الشابين يقصون
ما
حصل معهم مع المرأة

العجوز الى العامل في محطه البنزين فحاول العامل أن يساعدهم فدلهم
على

قرية كانت بجوار

المحطه على بعد بضع كيلومترات ليلتقوا برجل يعلم أمور العلم
والجان
فذهب الشابان وسألوا

عنه فاستطاعوا ان يجدوا الشخص وأخبروه بما حصل لهم فحاول الرجل
العالم
بأمور العلم والجان

أن يساعدهم بإعطائهم آيات قرآنية ملفوفة بجلد لتحميهم من المس
وأخبرهم
بأن لا يعودوا الى

المكان الذي جائوا منه وأن يكملوا طريقهم الى المكان الذي يقصدوه
فرحل
الشابان وأكملوا

طريقهم وهم خائفان. وهم في طريقهم نسوا الامر الذي حصل معهم وفجأة
رجعت المرأة العجوز


في نفس المكان الذي وضعوها فيه ( المقعد الخلفي من السيارة) فاشتد

عليهم الخوف فحاول



الشاب المساعد للسائق أن يكلم المرأة العجوز ويطلب منها السماح
لما
فعلوه بها وأنهم سوف



يلبون أي طلب تطلبه منهم فقالت العجوز:سأسامحكم ولكن بشرط أن
تلحسوا
الدماء التي على
ثيابي بألسنتكم لتزيلوا آثار الدم نهائياً لكي أستطيع أن أذهب
لمقابلة
زوجي.
فأجاب الشاب: مستحيل مستحيل
فردت عليه العجوز :................... ..... مع تايد في الغسيل
مافيش
مستحيل
avatar
TATAWII
المدير
المدير

الخنزير
عدد المساهمات : 407
نقاط : 95307
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 35
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com

http://montada-tata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف maryamtanirt في الإثنين مارس 14 2011, 16:04

Evil or Very Mad affraid lol! lol! lol!
avatar
maryamtanirt
بداية النشاط
بداية النشاط

عدد المساهمات : 9
نقاط : 56684
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:07

Very Happy cheers lol! farao
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لم أستطع أن أمنع دموعي ..

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:08

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعجبتني القصة التالية كثيراً ... حتى أنني لم أستطع أن أمنع دموعي ..



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصــــــــــــة واقعيه حدثة في مجمع الظهران

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:13


> > >الله يستر علينا و عليكم يا رب..
> > >
> > >كان الشاب يمشي في مجمع الظهران وجائت بجانبه أمرأه تسأله إن كان يريد
> > >بنات)الله يستر على
> > >الجميع)
> > >
> > >المهم الشاب قال لها نعم أريد والله أعلم بنيته إن كان قصده مجاراتها لكي يبلغ
> > >عنها
> > >
> > >فقالت له تعال معي ومشى معها حتى خرجوا من المجمع وركبوا في سيارة تاكسي
> > >
> > >وأخرج الشاب ورقه وقلم وبدأ بكتابة الاماكن التي مروا بها لكي يحفظ الطريق
> > >
> > >ثم وصلوا الى عماره وصعدوا للطابق الثالث كما يقول
> > >
> > >ثم دخلوا الشقه ورأى أن الشقه مليئه بالبنات وأشكالهم تدل على أنهم محترمات
> > >جدا
> > >
> > >وأدخلته الحرمه في غرفه ثم دخلت عليه أحدى البنات
> > >
> > >جلست البنت عنده تبكي وتترجاه أنه مايلمسها
> > >
> > >فسألها إذن لماذا أنتي في هذا المكان بما أنك محترمه هكذا
> > >
> > >فقالت له أنا والبنات اللي موجودين هنا لانعلم كيف وصلنا الى هنا
> > >
> > >أما عني فكنت مع أهلي أتمشى في مجمع الظهران ومرت المرأه التي أتت بك الى هنا
> > >
> > >بجانبي ومسحت على كتفي ولا أعلم بعدها ماذا حصل فقد أفقت وأنا في هذه الشقه
> > >
> > >فقال لها لاتخافي أنا كتبت تفاصيل الطريق الى هنا
> > >
> > >وسوف أذهب لأبلغ عنها حتى يأتون لمساعدتكم
> > >
> > >وخرج من الغرفه بعد فتره كي لاتشك المرأه بهم
> > >
> > >وسألته المرأه هل أعجبك الوضع
> > >
> > >فقال لها أعجبني جدا ولي زياره أخرى لكم
> > >
> > >فقالت له حياك الله وهي تمسح على كتفه كما فعلت مع الفتاه
> > >
> > >وخرج الشاب من الشقه وأخرج الورقه لكي يذهب بها للشرطه
> > >
> > >فوجد الورقه بيضاء وكأنه لم يكتب شي
> > >
> > >فتفاجئ وحاول أن يذكر الطريق للعماره ولم يستطع وكأن شي قد مسحها من ذاكرته
> > >كما مسحها من الورقه)والشاب الان متعب نفسيا ويقرأون عليه المشائخ وبدون فائده
> > >الى الان(
> > >
> > >أدعوا له ياجماعه بالشفاء
> > >
> > >وأدعوا لتلك
> > >الفتاه مع من معها بالفرج من أيدي هذه المرأه المشعوذه وأعوانها
> > >
> > >(حسبي الله عليهم ونعم الوكيل)
> > >
> > >واحذروا وحذروا كل من تعرفون
> > >
> > >وانشروا هذه القصه للموعظه والفائده
> > >
> > >فالان ودائما يجب ألا يخرج أحد من بيته إلا وقد حصن نفسه وأهل بيته بالاذكار
> > >وآيات الله
> > >
> > >(فهو خيرا حافظا وهو أرحم الراحمين)
> > >الله يستر علينا ويحفظنا يارب و ينجي هالبنات

> > > منقول
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة القارب العجيب

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:16


تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد

البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد

المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين:

لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون

ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال:

وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على

الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها

بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت

إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح

قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم

العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم

الكبير بلا إله؟!


avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:17

قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم

دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة

التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت

دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛

لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا

أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد

المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم





avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:18


قصة الشكاك

جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس،

قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت

أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك

الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم

حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك-

ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون


avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:18


قصة المرأة والفقيه

سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها

من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه،

وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله

عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد

قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل

مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا،

فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما

نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن

عنه- أيضا-.
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في الإثنين مارس 14 2011, 18:19


قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول

في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في

كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً

إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على

وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة،

فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس:

اذهب فقد أفتيت نفسك .

avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 62215
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30
الموقع : http://montada-tata.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف fouzia في الخميس مارس 24 2011, 06:28

الصراحة أجمل قصة هنا نتاعت الأم ديا وداد المهم أنا غنعطيكم قصة وتنتمنى تعجبكم
هذي القصه حقيقة حدثت في الطائف قبل سنوات
نسأل الله يرحمنا برحمته والله يهدي شباب وشابات المسلمين في كل مكان

فتاة تقتل حبيبها أمام نظر والديها.... .... قصة واقعية حقيقية ومؤثرة





هذه الحادثة وقعت في السعودية. بوالتحديد في محافظ الطائف


تقول أم محمد والدة القتيل:



قبل مدة جاءنا اتصال هاتفي الساعة الثانية فجراً من شابة تقول أريد التحدث مع (أم حموده) وهي تقصد ابني (محمد).


فقلت لها: من أنت؟ فاقفلت السماعه على الفور.


و في اليوم التالي و في نفس الوقت بالتحديد اتصلت مرة اخرى و هذه المرة بصوت منخفض.


فقلت لها: يابنت الناس إما أن تتكلمي أو أقفل السماعة؟


فقالت: أريد التحدث مع (أم حموده).


فقلت لها: أنا أم محمد!!


فقالت: أمانه عليك (ياخاله) أن تأخذي التيلفون في غرفة اخرى لأنها سمعت أحداً بجانبي ، و بالفعل أخذت التليفون الى مكان آخر.

فقلت لها: ماذا تريدين؟

فقالت بالحرف الواحد: ياخاله أنا أحب حموده , أنا اتنفسه , أنا مجنونة حموده!

فسألتها من أنت و ماذا تريدين؟


فقالت لي: أنا فلانة (قالت لي اسمها الكامل) ثم قالت: لي طلب ياخاله أنا عندي (خمسة الآف ريال) أريد أن أعطيك اياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهراً لي عند والدي.

دهشت! و قلت: من أين تعرفين (محمد)؟


فقالت: اعرفه منذ مدة و انتظره يخطبني.

فوجئت بكلامها فقلت لها: إن شاء الله سوف أسئل محمد عن الموضوع و اذا كانت هذه رغبته فسوف ارسله الى اهلك.

صدمت من الموضوع لاني أنا و محمد اعتدنا الصراحة مع بعضنا البعض.

و جاء محمد و سألته من هذه الفتاة و هل تريد الزواج بدون أن تخبر والدتك؟

عندها ثار و غضب و قال (حسبي الله و نعم الوكيل عليها) يأمي أرجوك أن تنسي امرها.

فأثارني بكلامه و صحت فيه: فلماذا تخدعها؟ هل بنات الناس لعبة عندك؟

فقال: يامي البنت لا تناسبني و أنا قلت لها نحن لا نناسب بعضنا البعض و لكنها مصرة على ملاحقتي.

عندها تركني و ذهب لينام ، لكن لم يهدأ لي بال و القلق لم يفارقني.

بعد حوالي شهر اتصلت نفس البنت و قالت: ياخاله أرغب في زيارتك أنا و أمي!

و بسبب عاداتنا ، لا يمكن أن أرد أحداً عن بيتي حتى لو كان عدواً فما بالكم بفتاة مهذبة في حديثها و تحب ولدي.

فسألتني عن البيت و وصفته لها و لم أخبر محمد عن الموضوع حتى لا يتصرف تصرف غير لائق مع ضيوفي يــوم الــزيارة.





و في اليوم التالي الساعة الرابعة حضرت ((ف.م)) مع والدتها و فوجئت بأنها بنت صغيرة و على قدر من الجمال الكبير فجلسنا و تطرقنا لعدة احاديث و لكن الغريب أنهن جلسن معنا أكثر من خمس ساعات!


و عند الساعه الثانية عشرة سألتني أين (حموده)؟

فقلت: نائم.


و بعد ربع ساعة ذهبت و ظننت أنها ذهبت الى الحمام فتركتها على راحتها.

و لكنها غابت اكثر من اللازم و هنا ساورني شك ، أين ذهبت البنت؟

فذهبت لا أرى و لم اجدها في الحمام! ذهبت مسرعة الى غرفة محمد و وجدتها جالسة عند رأسه و تريد ايقاضه.

إستيقظ محمد من نومه مفزوعاً و لما رأها صرخ بها: من جاء بك الى هنا؟ و شتمها.

فسحبتها من يدها و أنا متضايقة منها و من هذا التصرف غير اللائق.

و رجعت الى محمد و هدئته و قلت له: أنا التي قبلت زيارتهن لنا.


فقال: و لماذا يأمي أنا قطعت علاقتي بها من مدة.


فترجيته أن يهدئ و أقفلت عليه الباب و أخذت المفتاح معي.

و من تلك اللحظه سقطت (الفتاة) من عيني فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالدخول على رجل غريب.

و من تلك اللحظه و أنا متوترة و اريدهما أن يخرجا من بيتي و لكن العادات لاتسمح.

فأخبرت أختي بالموضوع فقامت بطردهما و لكني نهرت أختي و قلت: لا ، هؤلاء ضيوفي أنا.

الوقت متأخر و كانتا تتعللان بأن قريبهما سيأتي و لكنه تأخر!

عندها ذهبت الى محمد و قلت له خذ سيارة جدك ، فقال: لا و ثار!


فقلت أنا التي أقول لك و ليس هما.

و بالفعل ذهبنا الى مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس انزاح عن صدري لم ارتاح لهذا الموضوع لأن (محمد) اسمعني شريط مسجل بينه و بين الفتاة تقول فيه: نريد أن نتفاهم على الموضوع الذي اختلفنا عليه ، فيجيبها محمد لقد تعبت من كذبك و الاعيبك لا تلفي و تدوري علي كل شي انتهى ، فتجيبه أعدك أنها أخر مرة فأمي هي التي تجبرني على فعل هذا.

فقلت: يا محمد إبتعد عن هذه الفتاة.

في هذه الاثناء كان محمد قد سجل في الشرطة العسكرية في الطائف و عندما قبلوه ذهب و نام عند (عمته) ليذهب مع ابنها في الصباح لأول يوم في الداوم.

و عند الصباح الساعه السابعة اتصلت لأطمئن عليه فوجدته يفطر مع ابن عمته و ذهبو الى الداوم.

و عند الساعة الواحدة اتصلت على عمته لاسألها كيف قضى اول يوم في العمل؟

فقالت: أنه لم يرجع الى الان!


بعدها اتصلت الساعة الثالثة فقالت: لم يرجع!


قلقت عليه و قلت لنفسي يمكن ذهب للغداء مع اصحابه

و عند الساعة السادسة لم اصبر أنا و عمته أجرينا اتصالات عده و لكن دون فائدة.

و بعدها رن جرس التليفون و رد أبي على السماعة و كان المتصل نايف ابن عمه محمد فسأله أبي أين محمد؟


فرد نايف: محمد يطلبك الرحمة ، فسقطت السماعة من يدي أبي فعرفت أن مكروهاً قد أصاب محمد.

فصرخت بلا وعي و أخذت السماعة ، قلت: أين محمد؟

فقال نايف: قتلوه ياخاله بلا رحمه!

لم أفق الا وأنا بين أناس كثيرون في البيت.


و عندما سالئنا نايف قال: لقد أتت لمحمد مكالمة من أهل الفتاة و أنا نصحته بعدم الذهاب لكنه أصر قائلاً لابد أن أذهب و أستطلع الامر.




و بحسب التحقيق و اعتراف أهلها ، أنهم استدرجوه الى داخل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتى أتت الفتاة من المدرسة بعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خبأته وراء ظهرها و وقفت أمامه و سألته: أتريد الزواج مني؟


فقال: لا


فقالت: متأكد؟

فقال: نعم لا أريد الزواج منك.


و عندها أطلقت عليه رصاصة واحدة اسفل الصدر و ذلك أمام أعين والديها.


و الأفظع من ذلك أنهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما أوصلوه الى المستشفى وصل للرمق الاخير....

و توفى محمد الحدايدي (26) سنة لأنه رفض الزواج منها.

الفتاة عمرها 16 سنة و هي في اول ثانوي.




تم دفع عشرة ملايين لأم محمد لكي تتنازل و لكنها مصرة على القصاص.


الاعمام تنازلوا و لما سألو أم محمد قالت: أعمامه لا يحبونه!


والد محمد متوفي منذ مدة و الفتاة في السجن حتى الان و القضية لا زالت لدى المحكمة!
avatar
fouzia
Admin

عدد المساهمات : 19
نقاط : 56752
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص مخيفة

مُساهمة من طرف fouzia في الخميس مارس 24 2011, 06:37

هذه قصة حصلت لأحد الشباب في الخبر في مقهى انترنت

قصة شاب

عندما كان يشرب قهوته في احدى مقاهي الخبر واذا به يرى امامه!!! في ذات يوم أسود في أحد الأسواق

التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية كنت جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة

وأقرأ جريدتي المفضلة فإذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي

وهي تناظرني نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً وأطردها من غير شعور

فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك خوفاً من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله )

فادارت وجهها إليّ وأشرت بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور دخلت المحل

وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً

وهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل.وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني

وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل الطرفين وقالت لي أنها مطلقةوسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 ) عاماً

وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر الـ ( 18 ) ربيعاً . وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم المقاهي

، كنت في كل مقابلة لم أستطيع أن أقبلها أو حتى أقبل يديها فزاد تمسكي بها أكثر ، لأنني قلت في نفسي أنها شريفة

ولم تتعرف على أحد غيري من قبل ولا تريد أن تتعرف على أحد غيري لأنني في نظرها الشاب الوسيم وهذا صحيح

فأنا على قدر كبير من الجمال . وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي أريدك في أمر مهم ، فقلت لها أنا تحت أمرك يا حياتي ،

فقالت لي أريدأن أقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعة فقلت أنا قادم على نار ( بل على جحيم ) ...

فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها ماذا تريدين مني يا حياتي أن أفعله ؟؟ فإذا بها تخرج من حقيبتها

تذكرة سفر إلى القاهرة بالدرجة الأولى بإسمي وكذلك إقامة لمدة ثلاثة أيام في فندق سميرا ميس ( خمس نجوم ) ..

وكذلك شيك مصدق بإسمي بمبلغ وقدره عشرة الآف ريال سعودي (10000) ، فقالت لي أريدك أن تذهب إلى القاهرة

بعد غد كما هو محجوز في التذكرة الى ذلك الفندق ( الجحيم ) إلى شخص يدعى ( فلآن ) وهذا رقم هاتفه (؟!؟!؟!)

حتى يذهب بك إلى الشركة الفلانية وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والأزياء العالمية القادمة من باريس ،

وهذه ورقة توكيل مني بذلك ، فارجو منك الذهاب فقلت لها من عيني يا حياتي . فأخذت إجازة من العمل بعد الشجار

مع رئيسي فسافرت في نفس الموعد ( فياليتني لم أسافر تلك السفرة ) فبعد أن وصلت هناك في الساعة الرابعة

عصراً أخذت قسطاً من الراحة ، وفي تمام الساعة السادسة مساءاً أخذت هاتفي الجوال

وطلبت ذلك الرقم ( فياليتني لم أطلبه ) ... توقعوا من كان على هذا الرقم ؟؟؟ إنها صاحبتي !!!!!!!

فقلت لها فلانة ؟؟ فقالت نعم بشحمها ولحمها هل تفاجأت يا حبيبي ؟؟ فقلت نعم

فقالت لي أنا أتيت لأشرح لك الأمر أكثر ثم قالت لي تعال يا حبيبي إلى الجناح رقم ( ؟!؟!؟! )

فذهبت فوراً وأنا مبسوط فدخلت عليها بالجناح في نفس الفندق وهي لآبسة الملابس الشفافة الخليعة الفاتنة

التي من رآها وهي بتلك الزي لا يستطيع أن يملك نفسه !!!! ونسيت نفسي وحصل المحظور ....

وهكذا أحلوت الجلسة فمدّدت إجازتي إلى عشرة أيام ( 10 ) ومكثت هناك كل المدة معها ، وبعد أن عدنا


إلى السعودية على طائرة واحدة وفي الدرجة الأولى المقعد بجانب المقعد ونحن في الجو والله يرانا

من فوق وكأننا لم نحس بوجوده والعياذ بالله !!!! وأستمريت معها على هذا الحال لمدة سنة!!!

أذهب لها للجماع في فلتها وهي كذلك تأتي في شقتي المتواضعة ، وليس لشقتي التي لا تليق

بمقامها ولكن كانت تأتي لجمالي ووسامتي وإشباع رغبتها الجنسية ليس إلا.. !! وفي ذات يوم

كنت أنا وأخي في مدينة الرياض العاصمة الحبيبة قدّر الله وحصل لنا حادث مروري فأصيب أخي بنزيف حاد

وأنا لم أصب بأي أذى والحمد لله وإنما كدمات خفيفة غير مؤلمة ، فتجمهرت الناس علينا وأتى الهلال الأحمر

وأسعفنا إلى احد المستشفيات القريبة من الحادث فأدخل أخي غرفة العمليات فوراً وطلب مني الطبيب

ان أتبرع لأخي من دمي لأن فصيلتي تطابق فصيلته .. فقلت أنا جاهز .. فأخذني إلى غرفة التبرع بالدم

وبعد أن أخذوا مني عينة بسيطة وفحصها من الأمراض المعدية وكنت واثقاً من نفسي ولم يطرأ على بالي

لحظتها صديقتي التي جامعتها ، فبعد نتيجة الفحص أتى الطبيب ووجهه حزيناً فقلتله ماذا أصاب

أخي يا طبيب ؟؟؟؟ قل لي أرجوك ؟؟ فقال :- يا إبني أريدك أن تكون إنساناً مؤمناً بقضاء الله وقدره ،

فنزلت من السرير واقفاً وصرخت قائلاً هل مات أخي ؟؟.. هل مات أخي ؟؟.. فقال لا .. فقلت ماذا إذاً ؟

فقال لي الطبيب :- أن دمك ملوث بمرض الإيدز الخبيث ( فنزل كلامه عليّ كالصاعقة .. ليت الأرض أنشقت وابتلعتني ) ..

ولم يقل لي هذا الكلام ، فإذا بي أسقط من طولي على الأرض مغشياً عليّ ،


وبعد أن صحوت من هول الصدمة وجسمي يرتعش وهل حقاً أني مصاباً بهذا الداء القاتل يا الله يا الله

ومنذ متى وأنا بهذه الحالة ؟؟ وقال لي الطبيب :- أنت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك

إلى مدى الحياة والله المستعان . وبعد يومين من الحادث توفي أخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزناً شديداً

لأنه ليس مجرد أخ فقط ولكن كان دائماً ينصحني بالإبتعاد عن تلك الفتاة ( صاحبتي ) لأنني قد صارحته

بقصتي معها من قبل ..فبعد موت أخي بعشرة أيام إذ بصاحبتي تهاتفني تقول لي أين أنت يا حبيبي ؟

طالت المدة فقلت بغضب شديد :ماذا تريدين ؟ فقالت ماذا بك ؟ فقلت مات أخي بحادث وأنا حزين عليه ،

فقالت الحي أبقى من الميت ولم تقل رحمة الله عليه .. لقسوة قلبها ، فقالت عموماً متى أراك

( ولم تقّدر شعوري بعد ) فقلت لن أراك بعد اليوم ، فقالت لماذا ؟ فقلت لها بصراحة أنا أحبك

ولا أريد أن أضرك بشيئ فقالت ما بك ؟؟ فقلت أنا حامل مرض الإيدز فقالت كيف عرفت ذلك ؟؟

فقلت عندما أصبنا بالحادث أنا وأخي رحمة الله عليه ( فقلت لها القصة كاملة ) .. فقالت لي هل أتيت فتاة غيري ؟

قلت لها لا .. وأنا صادق ثم قالت هل نقل إليك دم في حياتك ؟ فقلت لها أيضاً لآ .قالت إذاً قد تحقق مناي قلت

لها غاضباً ما قصدك يا فلانة ؟؟ فقالت اريد أن أنتقم من جميع الشباب الذين هم من كانوا السبب

في نقل المرض لي وسيرون ذلك وأنت أولهم والبقية من أمثالك في الطريق !!! وبعدها بصقت في وجهي

وأغلقت السماعة . فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا فتاة الإيدز ، وكلمات أخرى لا أريد أن أذكرها حتى

لا أجرح مشاعركم فانا اليوم أبلغ من العمر (32 ) عاماً ولم أتزوج بعد وأصبت بهذا المرض وأنا في الـ (29 )

من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج ( الخطوبة ) وإلى هذا اليوم ووالدتي وإخوتي يطالبونني بالزواج

ولكنني أرفض ذلك لأنني حامل للمرض الخبيث وهم لا يدرون ولا أريد أن أنقله إلى شريكة حياتي وأطفالي ،

علماً بأنني أكبر إخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد أن يفرح بي ولكنه توفي وأنا في الـ ( 29 ) من عمري

ولم أحقق حلم والدي .. حتى زملآئي في العمل يكررون علّي دائماً بأن أتزوج فأنا اليوم متعب نفسياً

ونزل وزني إلى ( 55 ) كيلو بعد أن كان قبل المرض ( 68 ) كيلو .. كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس

المزعجة من هذا المرض الخبيث الي لا أدري أين ومتى سيقضي على حياتي فقد تبت إلى الله توبةً نصوحاً

وحافظت على الصلوات وبدأت أدرس وأحفظ القرآن الكريم ولو أنه كان متأخراً بعد فوات الآوان ..
avatar
fouzia
Admin

عدد المساهمات : 19
نقاط : 56752
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى